جواد شبر
123
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فكان يطبق الموازين الشرعية ويرعى لها قدسيتها بثبات وعزم غير هياب ولا وجل ، ترجم له العلامة المعاصر الشيخ فرج العمران القطيفي في موسوعته ( الأزهار الارجية في الآثار الفرجية ) : فلله دره من عالم مجاهد مثالي صابر محتسب راح وترك فراغا لا يسد . توفي رحمه الله يوم 15 - 5 - 1376 ه آخر النهار بمستشفى الظهران ودفن يوم 16 - 5 - 1376 وكان يوما مشهودا في القطيف وتقدمت الجماهير أمام النعش تردد الأناشيد المشجية تحمل الاعلام السود وحتى عطلت الدوائر الحكومية واشتركت هيئة التعليم التابعة للمعارف في التشييع والتأبين . فقد وقف الأستاذ المصري محمد أبو المعاطي على القبر وأبن الفقيد بما يليق ومكانته ، افتتحها بقوله : اللهم ان هذه وديعتنا عندك ، ثم ذكر ما للفقيد من اياد بيضاء في التوجيه والارشاد مشيدا بمكانته العلمية وتوالت الخطباء والشعراء بكلماتهم الحارة وعواطفهم الملتهبة ، وصلى عليه العلامة الشيخ فرج العمران ثم رثاه بعد ذلك بقصيدة مؤثرة ألقيت في الفاتحة الكبرى التي أقيمت في حسينية آل السنان بالقلعة وتبارى تلامذته الذين كانوا يدرسون عليه مبدين أسفهم لفقد أستاذهم ولا يفوتنا أن نشير بأن له من الشعر في أهل البيت ما نشر في ديوان خاص ، وفي رياض المدح والرثاء شعر من بعض ما قال . آثاره : منظومة كفاية الأصول بكلا جزئيها ، و ( الشواهد المنبرية ) طبع و ( الروضة العلية ) طبع و ( الديوان ) جزآن طبع بمطابع النجف والأول يحتوي على مدائح ومراثي أهل الكساء صلوات الله عليهم والثاني في مدح ورثاء أئمة أهل البيت وشهداء كربلاء .